الشيخ عباس القمي

86

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ماله فلم يقبل ، فقال عليه السّلام : أين ربّك ؟ قال : نائم ، فإذا أسدان مقبلان فأخذ هذا برأسه وهذا برجليه « 1 » . الأسد الذي كان في طريق الصادق عليه السّلام من الكوفة إلى المدينة ، : فأخذ بأذنه ونحّاه عن الطريق ثمّ أقبل على إبراهيم بن أدهم وغيره من مشيّعيه وقال : أما انّ النّاس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم « 2 » . الخرايج : الأسد الذي دلّ الكميت على الطريق الذي فيه نجاته من أعدائه الذين أرادوا إهلاكه « 3 » . الإرشاد : الأسد الذي شكى إلى الكاظم عليه السّلام - عند خروجه من المدينة إلى بعض ضياعه - عسر الولادة على لبوته وسأله الدعاء ليفرّج عنها ، ففعل ، فدعا الأسد أن لا يسلّط اللّه عليه وعلى ذرّيته وشيعته شيئا من السباع « 4 » . إشارة الرضا عليه السّلام إلى أسدين مصوّرين على مسند المأمون بافتراس حاجبه « 5 » . ما يقرب من ذلك بإعجاز الهادي عليه السّلام « 6 » . حيلة أسد الذباب في صيد الذباب ، في توحيد المفضّل « 7 » . الأسدي : هو أبو الحسين محمّد بن جعفر الرازيّ ، أحد الثقات الذين ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة ، ومات على ظاهر العدالة ولم يتغيّر ولم يطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة ( 312 ) « 8 » .

--> ( 1 ) ق : 11 / 3 / 14 ، ج : 46 / 41 . ( 2 ) ق : 11 / 27 / 144 ، ج : 47 / 139 . ق : كتاب الأخلاق / 27 / 167 ، ج : 71 / 191 . ( 3 ) ق : 11 / 32 / 201 ، ج : 47 / 319 . ( 4 ) ق : 11 / 38 / 247 ، ج : 48 / 57 . ( 5 ) ق : 12 / 14 / 55 ، ج : 49 / 184 . ( 6 ) ق : 12 / 31 / 134 ، ج : 50 / 146 . ( 7 ) ق : 2 / 4 / 32 ، ج : 3 / 102 . ( 8 ) ق : 13 / 22 / 99 ، ج : 51 / 362 .